فصل: باب فعل العالم إذا اهتم

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: مجمع الزوائد ومنبع الفوائد **


  باب في كثرة السؤال

713- عن عبد الله بن سبرة أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏

‏"‏إن الله ينهاكم عن ثلاث‏:‏ قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال‏"‏‏.‏

رواه الطبراني والكبير والبزار وفيه عبد الله بن شبيب وهو ضعيف جداً

714-وعن معقل بن يسار قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏إن الله كره لكم قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه عمران القطان ضعفه ابن معين وأبو داود والنسائي وذكره ابن حبان في الثقات‏.‏

قلت‏:‏ وتأتي أحاديث من نحو هذا في العقوق

715-وعن عبد الله بن مسعود قال‏:‏ جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ أوصني فقال‏:‏

‏"‏دع قيل وقال وكثرة السؤال‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط وفيه السرى بن إسماعيل وهو متروك

716-وعن عمار بن ياسر وعن المغيرة بن شعبة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏إن الله كره لكم قيل وقال، وكثرة السؤال، ومنْع وهات، ووأد البنات، وعقوق الأمهات‏"‏‏.‏

قلت‏:‏ حديث المغيرة في الصحيح‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وفيه يحيى بن كثير صاحب البصري لا يحل الاحتجاج بما انفرد به‏.‏

717-وقال عبد الله - يعني ابن مسعود - يوماً وأكثَروا عليه فقال‏:‏ يا حار بن قيس - للحارث بن قيس - ما تراهم يريدون إلى ما يسألون‏؟‏ قال‏:‏ ليتعلموه ثم يتركوه قال‏:‏ صدقتَ والذي لا إله غيره‏.‏

رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون

718-وعنه قال‏:‏ يجيء قوم يشربون العلم شرباً‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط‏.‏

  باب سبب النهي عن كثرة السؤال

719-عن سعد قال‏:‏ كان الناس يتساءلون عن الشيء من أمر النبي صلى الله عليه وسلم يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو حلال فلا يزالون يسألون فيه حتى يحرم عليهم‏.‏

رواه البزار وفيه قيس بن الربيع وثقه شعبة وسفيان وضعفه أحمد ويحيى بن معين وغيرهما

720-وعن جابر قال‏:‏ ما نزلت آية التلاعن إلا لكثرة السؤال‏.‏

رواه البزار ورجاله ثقات

721-وعن المغيرة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏ذروني ما تركتكم فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم، فما أمرتكم به من شيء فأتوا منه ما استطعتم وما نهيتكم عنه فانتهوا‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط وفيه من لم أعرفه

722-وعن أبي هريرة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏ذروني ما تركتكم، فإنما أهلك من كان قبلكم اختلافهم على أنبيائهم فإذا أمرتكم بشيء فأتوه، وإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه ما استطعتم‏"‏‏.‏

قلت‏:‏ هو في الصحيح بعكس هذا‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات‏.‏

  باب السؤال للانتفاع وإن كثر

723-عن ابن عباس قال‏:‏ ما رأيت قوماً خيراً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ما سألوه إلا عن ثلاث عشرة مسألة حتى قبض، كلهن في القرآن ‏{‏يسألونك عن الشهر الحرام‏}‏{‏يسألونك عن الخمر والميسر‏}‏{‏ويسألونك عن اليتامى‏}‏ ‏{‏ويسألونك عن المحيض‏}‏{يسألونك عن الأنفال‏}‏{‏ويسألونك ماذا ينفقون‏}‏ ما كانوا يسألون إلا عما ينفعهم، قال‏:‏ وأول من طاف البيت الملائكة وأن ما بين الحجر إلى الركن اليماني لقبور من قبور الأنبياء كان النبي إذا آذاه قومه خرج من بين أظهرهم يعبد الله فيها حتى يموت‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وفيه عطاء بن السائب وهو ثقة ولكنه اختلط وبقية رجاله ثقات

724-وعن أبي موسى قال‏:‏ كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى الفجر انحرفنا إليه فمنا من يسأله عن القرآن، ومنا من يسأله عن الفرائض، ومنا من يسأله عن الرؤيا‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وفيه محمد بن عمر الرومي ضعفه أبو داود وأبو زرعة ووثقه ابن حبان

725-وعن أبي أمامة قال‏:‏ كان النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد جالساً وكانوا

يظنون أن ينزل عليه فأقصروا عنه حتى جاء أبو ذر فاقتحم فجلس إليه فأقبل عليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏

‏"‏يا أبا ذر هل صليت اليوم‏؟‏‏"‏ قال‏:‏ لا، قال‏:‏ ‏"‏قم فصل‏"‏ فلما صلى أربع ركعات الضحى أقبل عليه فقال‏:‏ ‏"‏يا أبا ذر تعوذ بالله من شر شياطين الجن والإنس‏"‏ قال‏:‏ يا نبي الله وللإنس شياطين‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏نعم ‏{‏شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غروراً‏}‏‏"‏ ثم قال‏:‏ ‏"‏يا أبا ذر ألا أعلمك كلمات من كنز الجنة‏؟‏‏"‏ قلت‏:‏ بلى جعلني الله فداءك قال‏:‏ ‏"‏قل لا حول ولا قوة إلا بالله‏"‏‏.‏ قلت‏:‏ لا حول ولا قوة إلا بالله، قال‏:‏ ثم سكت عني فاستبطأت كلامه قال‏:‏ قلت‏:‏ يا نبي الله إنا كنا أهل جاهلية وعبادة أوثان فبعثك الله رحمة للعالمين، أرأيت الصلاة ما هي‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏خير موضوع من شاء استقل ومن شاء استكثر‏"‏، قلت‏:‏ يا رسول الله أرأيت الصيام ماذا هو‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏فرض مجزئ‏"‏ قال‏:‏ قلت‏:‏ يا نبي الله أرأيت الصدقة ما هي‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏أضعاف مضاعفه وعند الله المزيد‏"‏ قال‏:‏ قلت‏:‏ يا نبي الله فأي الصدقة أفضل‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏سرّ إلى فقير وجهد من مقل‏"‏ قلت‏:‏ يا نبي الله أيما أُنزل عليك أعظم قال‏:‏ ‏"‏‏{‏الله لا إله إلا هو الحي القيوم‏}‏ آية الكرسي‏"‏ قلت‏:‏ يا نبي الله أي الشهداء أفضل‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏من سفك دمه وعقر جواده‏"‏ قلت‏:‏ يا نبي الله فأي الرقاب أفضل‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏أغلاها ثمناً وأنفسها عند أهلها‏"‏ قال‏:‏ قلت‏:‏ يا نبي الله أي الأنبياء كان أول‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏آدم عليه السلام‏"‏ قال‏:‏ قلت‏:‏ يا نبي الله ونبي كان آدم‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏نعم، نبي مكلم خلقه الله بيده ونفخ من روحه ثم قال له‏:‏ يا آدم قُبُلاً‏"‏ ‏(‏أي‏:‏ عياناً ومقابلة‏)‏ قال‏:‏ قلت‏:‏ يا نبي الله كم عدد الأنبياء‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏مائة ألف وأربعة وعشرون ألفاً الرسل من ذلك ثلاث مائة وخمسة عشر جماً غفيراً‏"‏‏.‏

رواه أحمد والطبراني في الكبير وقال‏:‏ كم عدد الأنبياء‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏مائة ألف وأربعة وعشرون ألفاً‏"‏‏.‏

ومداره على علي بن يزيد وهو ضعيف

726-وعن أبي ذر قال‏:‏ أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد فجلست فقال‏:‏

‏"‏يا أبا ذر هل صليت‏؟‏‏"‏ قلت‏:‏ لا، قال‏:‏ ‏"‏قم فصل‏"‏، فقمت فصليت ثم جلست فقال‏:‏ ‏"‏يا أبا ذر تعوذ بالله من شر الشياطين والإنس والجن‏"‏، قال‏:‏ قلت‏:‏ يا رسول الله وللإنس شياطين‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏نعم‏"‏ قلت‏:‏ يا رسول الله الصلاة‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏خير موضوع من شاء أقل ومن شاء أكثر‏"‏ قال‏:‏ قلت‏:‏ يا رسول الله فالصوم‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏فرض مجزئ وعند الله مزيد‏"‏ قال‏:‏ قلت‏:‏ يا رسول الله فالصدقة‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏أضعاف مضاعفة‏"‏ قلت‏:‏ يا رسول الله فأيها أفضل‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏جهد من مقل أو سر إلى فقير‏"‏ قلت‏:‏ يا رسول الله أي الأنبياء كان أول‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏آدم‏"‏ قلت‏:‏ يا رسول الله ونبي كان آدم‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏نعم نبي مكلم‏"‏‏.‏ قلت‏:‏ يا رسول لله كم المرسلون‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏ثلاث مائة وبضعة عشر جماً غفيراً‏"‏، وقال مرة‏:‏ ‏"‏خمسة عشر‏"‏ قلت‏:‏ يا رسول الله آدم نبي كان‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏نعم مكلم‏"‏ قال‏:‏ قلت‏:‏ يا رسول الله أيما أنزل عليك أعظم‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏آية الكرسي ‏{‏الله لا إله إلا هو الحي القيوم‏}‏‏"‏

رواه أحمد والبزار والطبراني في الأوسط بنحوه، وعند النسائي طرف منه، وفيه المسعودي وهو ثقة ولكنه اختلط‏.‏

وفي طريق الطبراني زيادة تأتي في باب التاريخ‏.‏

  باب في حسن السؤال والتودد

727-عن ابن عمر قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏الاقتصاد في النفقة نصف المعيشة، والتودد إلى الناس نصف العقل، وحسن السؤال نصف العلم‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط وفيه مخيس بن تميم عن حفص بن عمر قال الذهبي‏:‏ مجهولان‏.‏

728-وعن أبي رزين قال‏:‏ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكره المسائل ويعيبها‏.‏

فإذا سأله أبو رزين أجابه وأعجبه ذلك‏.‏

رواه الطبراني في الكبير والأوسط وإسناده حسن

729-وعن إبراهيم قال‏:‏ قال عبد الله - يعني ابن مسعود - ‏:‏ إذا شك أحدكم في الآية فلا يقول‏:‏ ما تقول في كذا وكذا‏؟‏ فيلبس عليه، ولكن ليقرأ ما قبلها ثم ليخل بينه وبين حاجته‏.‏

رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون إلا أنه منقطع‏.‏

  باب فعل العالم إذا اهتم

730-عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا اهتم أكثر من مس لحيته‏.‏

رواه البزار وفيه رشدين بن سعد والجمهور على تضعيفه وقد وثق‏.‏

  باب في خلوة العالم

731-عن عبد الله - يعني ابن مسعود - قال‏:‏ أقبلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على نشز ‏(‏أي‏:‏ المكان المرتفع‏)‏ من الأرض حتى جلست مستقبل وجهه - أو وجهي عند ركبته - فاغتنمت خلوة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت‏:‏ يا رسول الله أي الذنوب أكبر‏؟‏ فأعرض عني حتى قلتها ثلاث مرات ثم أقبل علي بوجهه، فذكر الحديث‏.‏

رواه البزار وفيه السرى بن إسماعيل وهو متروك

732-وعن ابن عباس قال‏:‏ لما فُتحت المدائن أقبل الناس على الدنيا وأقبلتُ على عمر‏.‏

فكان عامة حديثه عن عمر‏.‏

رواه البزار ورجاله رجال الصحيح‏.‏

  باب قول العالم‏:‏ سلوني

733-عن أبي فراس رجل من أسلم قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم

‏"‏سلوني عما شئتم‏؟‏‏"‏ فقال رجل‏:‏ يا رسول الله من أبي‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏أبوك فلان الذي تدعى إليه‏"‏ وسأله رجل‏:‏ في الجنة أنا‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏في الجنة‏"‏ وسأله رجل‏:‏ في الجنة أنا‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏في النار‏"‏ فقال عمر‏:‏ رضينا بالله رباً‏.‏

رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح‏.‏

  باب في مدارسة العلم ومذاكرته

734-عن أنس قال‏:‏ كنا قعوداً مع نبي الله صلى الله عليه وسلم - فعسى أن يكون قال‏:‏ ستين رجلاً - فيحدثنا الحديث ثم يدخل لحاجته فنراجعه بيننا هذا ثم هذا فنقوم كأنما زُرع في قلوبنا‏.‏

رواه أبو يعلى وفيه يزيد الرقاشي وهو ضعيف

735-وعن فضالة بن عبيد أنه كان إذا أتاه أصحابه قال‏:‏ تدارسوا وأبشروا وزيدوا زادكم الله خيراً وأحبكم وأحب من يحبكم، ردوا علينا المسائل فإن أجر آخرها كأجر أولها اخلطوا حديثكم بالاستغفار‏.‏

رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون

736-وعن أبي نضرة قال‏:‏ قلت لأبي سعيد‏:‏ أكْتِبنا قال‏:‏ لن نُكتبكم ولن نجعله قرآناً ولكن خذوا عنا كما أخذنا عن نبي الله صلى الله عليه وسلم‏.‏ كان أبو سعيد يقول‏:‏ تحدثوا فإن الحديث يذكر بعضه بعضاً‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح‏.‏

  باب تفصيل المسائل

737-عن كردوس بن عمرو قال‏:‏ سمعت رجلاً من أهل بدر - قال شعبة‏:‏ أراه علي بن أبي طالب - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

‏"‏لئن تُفصِّل المفصل أحب إلي من كذا باباً‏"‏ قال شعبة‏:‏ فقلت لعبد الملك‏:‏ أي المفصل‏؟‏ قال‏:‏ القصص‏.‏

رواه البزار وفيه كردوس وثقه ابن حبان وقال أبو حاتم‏:‏ وفيه نظر‏.‏ وبقية رجاله رجال الصحيح‏.‏

  باب سؤال العالم عن مالا يعلم

738-عن ابن عمر قال‏:‏ قال عمر بن الخطاب لعلي بن أبي طالب‏:‏ يا أبا حسن ربما شهدتَ وغبنا، وربما شهدنا وغبتَ‏.‏ ثلاث أسألك عنهن هل عندك منهن علم‏؟‏ قال علي‏:‏ وما هن‏؟‏ قال‏:‏ الرجل يحب الرجل ولم ير منه خيراً والرجل يبغض الرجل ولم ير منه شراً‏؟‏ قال‏:‏ نعم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏إن الأرواح في الهوى أجناد مجندة تلتقي فتشاءم فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف‏"‏‏.‏ قال‏:‏ واحدة‏.‏

وقال‏:‏ الرجل يحدث الحديث إذ نسيه إذ ذكره‏؟‏ قال علي‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏

‏"‏ما من القلوب قلب إلا وله سحابة كسحابة القمر بينما القمر يضيء إذ علته سحابة فأظلم إذ تجلت عنه فأضاء وبينا الرجل يحدث الحديث إذ علته سحابة فنسي إذ تجلت عنه فذكر‏"‏‏.‏ قال عمر‏:‏ اثنتان‏.‏

قال‏:‏ والرجل يرى الرؤيا فمنها ما يصدق ومنها ما يكذب‏؟‏ قال‏:‏ نعم، قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏

‏"‏ما من عبد ولا أمة ينام فيستثقل نوما إلا عرج بروحه إلى العرش فالتي لا تستيقظ إلا عند العرش فتلك الرؤيا التي تصدق والتي تستيقظ دون العرش فهي الرؤيا التي تكذب‏"‏‏.‏ فقال عمر‏:‏ ثلاث كنت في طلبهن فالحمد لله الذي أصبتهن قبل الموت‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط وفيه أزهر بن عبد الله قال العقيلي‏:‏ حديثه غير محفوظ‏.‏ عن ابن عجلان‏.‏ وهذا الحديث يعرف من حديث إسرائيل عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي موقوفاً وبقية رجاله موثقون‏.‏

  باب أي الناس أعلم‏؟‏

739-عن جابر بن عبد الله أن رجلاً جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ أي الناس أعلم‏؟‏ قال‏:‏

‏"‏أن يجمع علم الناس إلى علمه وكل صاحب علم غرثان‏"‏‏.‏ ‏(‏أي‏:‏ جائع‏)‏‏.‏

رواه أبو يعلى وفيه مسعدة ابن اليسع وهو ضعيف جداً‏.‏

740-وعن عبد الله بن مسعود قال‏:‏ دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏

‏"‏يا ابن مسعود أي عرى الإيمان أوثق‏؟‏‏"‏ قلت‏:‏ الله ورسوله أعلم‏.‏ قال‏:‏ ‏"‏أوثق عرى الإسلام‏:‏ الولاية في الله والحب في الله والبغض في الله‏"‏، ثم قال‏:‏ ‏"‏يا ابن مسعود‏"‏ قلت‏:‏ لبيك يا رسول الله قال‏:‏ ‏"‏أتدري أي الناس أفضل‏؟‏‏"‏ قلت‏:‏ الله ورسوله أعلم قال‏:‏ ‏"‏إن أفضل الناس أفضلهم عملاً إذا فقهوا في دينهم‏"‏ ثم قال‏:‏ ‏"‏يا ابن مسعود‏"‏ قلت‏:‏ لبيك يا رسول الله قال‏:‏ ‏"‏أتدري أي الناس أعلم‏؟‏‏"‏ قلت‏:‏ الله ورسوله أعلم قال‏:‏ ‏"‏إن أعلم الناس أبصرهم بالحق إذا اختلف الناس، وإن كان مقصراً في عمله وإن كان يزحف على استه زحفاً، واختلف من كان قبلكم على ثنتين وسبعين فرقة نجا منها ثلاث وهلك سائرهن‏:‏ فرقةٌ أَزَّت ‏(‏أي‏:‏ قاومتْ‏)‏ الملوك فقاتلوهم على دينهم ودين عيسى بن مريم صلى الله عليه وسلم فأخذوهم فقتلوهم ونشروهم بالمناشير، وفرقة لم يكن له طاقة بموازات الملوك ولا بأن يقيموا بين ظهرانيهم يدعوهم إلا دين الله ودين عيسى فساحوا في البلاد وترهبوا وهم الذين قال الله عز وجل‏:‏ ‏{‏ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله‏}‏ الآية‏"‏ قال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏فمن آمن بي واتبعني وصدقني فقد رعاها حق رعايتها ومن لم يتبعني فأولئك هم الهالكون‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط والصغير وفيه عقيل بن الجعد قال البخاري‏:‏ منكر الحديث‏.‏

  باب فيمن كتم علماً

741-عن ابن عباس قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏من سئل عن علم فكتمه جاء يوم القيامة ملجماً بلجام من نار، ومن قال في القرآن بغير ما يعلم جاء يوم القيامة ملجماً بلجام من نار‏"‏‏.‏

رواه أبو يعلى والطبراني في الكبير باختصار قوله في القرآن، ورجال أبي يعلى رجال الصحيح

742-وعن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

‏"‏من كتم علما يعلمه ألجم يوم القيامة بلجام من نار، قال‏:‏ هي الشهادة تكون عند الرجل يدعى إليها أو لا يدعى وهو يعلمها ولا يرشد صاحبها إليها فهو هذا العلم‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وفيه إبراهيم بن أيوب الفرساني وهو مجهول

743-وعن عبد الله بن عمرو قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏من سئل عن علم فكتمه ألجم يوم القيامة بلجام من نار‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير والأوسط ورجاله موثقون

744-وعن عبد الله بن مسعود قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏أيما عبد آتاه الله علماً فكتمه لقي الله يوم القيامة ملجماً بلجام من نار‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط هكذا، وقال في الكبير‏:‏ ‏"‏من سئل عن علم فكتمه ألجم يوم القيامة بلجام من نار‏"‏‏.‏ وفي إسناد الأوسط النضر بن سعيد ضعفه العقيلي‏.‏ وفي إسناد الكبير سوار بن مصعب وهو متروك

745-وعن عبد الله بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

‏"‏من سئل عن علم فكتمه جيء يوم القيامة قد ألجم بلجام من نار‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط وفيه حسان بن سياه ضعفه ابن عدي وابن حبان والدار قطني

746-وعن سعد بن المدحاس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

‏"‏من علم شيئاً فلا يكتمه، ومن دمعت عيناه من خشية الله لم يحل له أن يلج النار أبداً إلا تحلة الرحمن، ومن كذب علي فليتبوأ بيتاً في جهنم‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وفيه سليمان بن عبد الحميد قال النسائي‏:‏ كذاب، وقال أبي حاتم‏:‏ صدوق، ووثقه ابن حبان

747-وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

‏"‏مثل الذي يتعلم العلم ثم لا يحدث به كمثل الذي يكنز كنزاً فلا ينفق‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف‏.‏

  باب في تعليم من لا يعلم

748-عن علقمة بن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزي عن أبيه عن جده قال‏:‏ خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فأثنى على طوائف من المسلمين خيراً ثم قال‏:‏

‏"‏ما بال أقوام لا يفقِّهون جيرانهم ولا يعلِّمونهم ولا يعظونهم ولا يأمرونهم ولا ينهونهم، وما بال أقوام لا يتعلمون من جيرانهم ولا يتفقهون ولا يتعظون، والله ليعلِّمن قوم جيرانهم ويفقهونهم ويعظونهم ويأمرونهم وينهونهم، وليتعلمن قوم من جيرانهم ويتفقهون ويتعظون أو لأعاجلنهم العقوبة‏"‏، ثم نزل فقال قوم‏:‏ من ترونه عني بهؤلاء‏؟‏ قالوا‏:‏ الأشعريين، هم قوم فقهاء ولهم

جيران جفاة من أهل المياه والأعراب، فبلغ ذلك الأشعريين فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا‏:‏ يا رسول الله ذكرت قوماً بخير وذكرتنا بشر فما بالنا‏؟‏ فقال‏:‏ ‏"‏ليعلمن قوم جيرانهم وليفقهنهم وليفطننهم وليأمرنهم ولينهونهم وليتعلمن قوم من جيرانهم ويتعظون ويتفقهون أو لأعاجلنهم العقوبة في الدنيا‏"‏ فقالوا‏:‏ يا رسول الله نفطن غيرنا‏؟‏ فأعاد قوله عليهم وأعادوا قولهم‏:‏ أنفطن غيرنا‏؟‏ فقال ذلك أيضاً فقالوا‏:‏ أمهلنا سنة فأمهلهم سنة ليفقهونهم ويعلمونهم ويفطنونهم ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية ‏{‏لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود‏}‏ الآية‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وفيه بكير بن معروف قال البخاري‏:‏ ارم به‏.‏ ووثقه أحمد في رواية وضعفه في أخرى‏.‏ وقال ابن عدي‏:‏ أرجو أنه لا بأس به‏.‏

  باب من علَّم فليعمل

749-عن واثلة بن الأسقع قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏كل بنيان وبال على صاحبه إلا ما كان هكذا - وأشار بكفه - وكل علم وبال على صاحبه يوم القيامة إلا من عمل به‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وفيه هانئ بن المتوكل قال ابن حبان‏:‏ لا يحل الاحتجاج به بحال

750-وعن عبد الله بن مسعود قال‏:‏ يا أيها الناس تعلموا فمن علم فليعمل‏.‏

رواه الطبراني ورجاله موثقون إلا أن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه‏.‏

  باب فيما ينبغي للعالم والجاهل

751-عن جابر قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏لا ينبغي للعالم أن يسكت على علمه، ولا ينبغي للجاهل أن يسكت على جهله، قال الله جل ذكره ‏{‏فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون‏}‏‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط وفيه محمد بن أبي حميد وقد أجمعوا على ضعفه‏.‏

  باب فيمن ترك الصلاة لطلب العلم

752-عن شعبة قال‏:‏ إن هذا الحديث يصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة وعن صلة الرحم فهل أنتم منتهون‏؟‏‏.‏

رواه أبو يعلى ورجاله موثقون‏.‏

  باب السؤال عن الفقه

753-عن أبي عبد الرحمن - يعني السلمي - قال‏:‏ حدثنا من كان يقرؤنا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم كانوا يأخذون من رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر آيات فلا يأخذون في العشر الأخرى حتى يعلموا ما في هذه من العلم والعمل، قال‏:‏ فيعلمنا العلم والعمل‏.‏

رواه أحمد وفيه عطاء بن السائب اختلط في آخر عمره

754-وعن أم سليم قالت‏:‏ كنت مجاورة أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم فقالت أم سليم‏:‏ يا رسول الله أرأيت إذا رأت المرأة أن زوجها جامعها في المنام أتغتسل‏؟‏ فقالت أم سلمة‏:‏ تربت يداك أم سليم فضحت النساء عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت أم سليم‏:‏ إن الله لا يستحي من الحق وإنا أن نسأل النبي صلى الله عليه وسلم عما أشكل علينا خير من أن نكون منه على عمياء‏.‏ قال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏تربت يداك يا أم سليم، عليها الغسل إذا وجدت الماء‏"‏ فقالت أم سلمة‏:‏

يا رسول الله وهل للمرأة ماء‏؟‏ فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏فأنى يشبهها ولدها، هن شقائق الرجال‏"‏‏.‏

رواه أحمد وهو في الصحيح باختصار وفي إسناد أحمد انقطاع بين أم سليم وإسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة‏.‏ وتأتي أحاديث من هذا في الطهارة وفي الاحتلام إن شاء الله

755-وعن ابن عمر قال‏:‏ لقد عشت برهة من دهر وإن أحدنا يؤتى الإيمان قبل القرآن وتنزل السورة على محمد صلى الله عليه وسلم فيتعلم حلالها وحرامها وما ينبغي أن يقف عنده منها كما تعلمون أنتم القرآن ثم لقد رأيت رجالاً يؤتى أحدهم القرآن قبل الإيمان فيقرأ ما بين فاتحة الكتاب إلى خاتمته ما يدري ما آمره ولا زاجره وما ينبغي أن يقف عند منه وينثره الدقل ‏(‏الدقل‏:‏ هو رديء التمر ويابسه وما ليس له اسم خاص فتراه ليبسه ورداءته لا يجتمع ويكون منثوراً‏.‏ كما في هامش الأصل‏)‏‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح

756-وعن ابن عمر قال‏:‏ بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم معاذ بن جبل وأبا موسى إلى اليمن فقال‏:‏

‏"‏تساندا وتطاوعا وبشرا ولا تنفرا‏"‏، فخطب الناس معاذ فحثهم على الإسلام والتفقه القرآن وقال‏:‏ أخبركم بأهل الجنة وأهل النار‏:‏ إذا ذكر الرجل بخير فهو من أهل الجنة، وإذا ذكر بشر فهو من أهل النار‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط ورجاله موثقون‏.‏

  باب فيمن يربط الشيء يستذكر به

757-عن رافع بن خديج قال‏:‏ رأيت في يد رسول الله صلى الله عليه وسلم خيطاً فقلت‏:‏ ما هذا‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏أستذكر به‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وفيه غياث بن إبراهيم وهو ضعيف جداً

758-وعن رافع بن خديج أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يربط الخيط في خاتمه يستذكر به‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وفيه بقية عن أبي عبد الرحمن قال البخاري‏:‏ إن غياث بن إبراهيم الضعيف يكنى أبا عبد الرحمن وروى عنه بقية‏.‏

  باب فيمن نشر علماً أو دل على خير أو علم القرآن

759-عن سمرة بن جندب قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏ما تصدق الناس بصدقة مثل علم ينشر‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وفيه عون بن عمارة وهو ضعيف

760-وعن أنس قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏ألا أخبركم عن الأجود الأجود‏؟‏الله الأجود الأجود، وأنا أجود ولد آدم، وأجودهم من بعدي رجل علم علماً فنشر علمه يبعث يوم القيامة أمة وحده، ورجل جاد بنفسه لله عز وجل حتى يقتل‏"‏‏.‏

رواه أبو يعلى وفيه سويد بن عبد العزيز وهو متروك الحديث

761-وعن ابن عباس قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏نعم العطية كلمة حق تسمعها ثم تحملها إلى أخ لك مسلم فتعلمها إياه‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وفيه عمران بن الحصين العقيلي وهو متروك‏.‏

762-وعن عبد الله - يعني ابن مسعود - قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏الدال على الخير كفاعله‏"‏‏.‏

رواه البزار وفيه عيسى بن المختار تفرد عنه بكر بن عبد الرحمن

763-وعن بريدة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لرجل‏:‏

‏"‏اذهب فإن الدال على الخير كفاعله‏"‏‏.‏

رواه أحمد وفيه ضعيف ومع ضعفه لم يسم

764-وعن سهل بن سعد قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏الدال على الخير كفاعله‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه عمران بن محمد يروي عن أبي حازم ويروي عنه عبد الله بن محمد بن عائشة وليس هو عمران بن محمد بن سعيد بن المسيب لأن ذاك مدني‏.‏ وقال الطبراني في هذا‏:‏ إنه بصري، وابن سعيد لم يسمع من أبي حازم ولم أجد من ذكر هذا

765-وعن أبي أمامة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏خياركم من تعلم القرآن وعلمه‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وفيه علي بن أبي طالب البزار ضعفه يحيى بن معين وابن عدي

766-وعن ابن مسعود قال‏:‏ نعم المجلس الذي تذكر فيه الحكمة‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وإسناده حسن‏.‏

  باب فيمن سن خيراً أو غيره أو دعا إلى هدى

767- عن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏ما من رجل ينعش ‏(‏أي‏:‏ يقول ويذكر‏)‏ لسانه حقاً يعمل به بعده إلا جرى له أجره إلى يوم القيامة ثم وفاه الله ثوابه يوم القيامة‏"‏‏.‏

رواه أحمد وفيه عبيد الله بن عبد الله بن موهب قال أحمد‏:‏ لا يعرف، قلت‏:‏ وشيخ ابن موهب‏:‏ مالك بن محمد بن حارثة الأنصاري لم أر من ترجمه

768-وعن أبي أمامة قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏

‏"‏أربعة تجري عليهم أجورهم بعد الموت‏:‏ رجل مات مرابطاً في سبيل الله، ورجل علم علماً فأجره يجري عليه ما عمل به، ورجل أجرى صدقة فأجرها له ما جرت، ورجل ترك ولداً صالحاً يدعو له‏"‏‏.‏

رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط والبزار وفيه ابن لهيعة ورجل لم يسم

769-وعن أنس قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏سبعة يجري للعبد أجرهن من بعد موته وهو في قبره‏:‏ من علم علماً أو كري نهراً أو حفر بئراً أو غرس نخلاً أو بنى مسجداً أو ورث مصحفاً أو ترك ولداً يستغفر له بعد موته‏"‏‏.‏

رواه البزار وفيه محمد بن عبيد الله العرزمي وهو ضعيف‏.‏

770-وعن حذيفة قال‏:‏ سأل رجل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمسك القوم ثم إن رجلاً أعطاه فأعطاه القوم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏من سن خيراً فاستن به كان له أجره ومن أجور من تبعه غير منتقص من أجورهم شيئاً، ومن سن شراً فاستن به كان عليه وزره ومن أوزار من تبعه غير منتقص من أوزارهم شيئاً‏"‏‏.‏

رواه أحمد والبزار والطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح إلا أبا عبيدة بن حذيفة وقد وثقه ابن حبان

771-وعن أبي جحيفة قال‏:‏ قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفد عبد قيس مجتابي النمار ‏(‏أي‏:‏ لابسي النمار، والنمرة‏:‏ شملة مخططة‏)‏ عليهم أثر الضر فساءه ما رأى من هيأتهم فدخل منزله ثم خرج فأمر بالصدقة وحرض عليها ثم قال‏:‏

‏"‏ليتصدق الرجل من صاع بره وليتصدق من صاع تمره‏"‏ قال‏:‏ فجاء رجل بصرة فوضعها ثم تتابع الناس حتى اجتمع شيء من ثياب وطعام قال‏:‏ فتهلل وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى صار كأنه مذهبة ثم قال‏:‏ ‏"‏من سن سنة حسنة فعمل به بعده كان له أجرها وأجر من عمل بها من غير أن ينقص من أجورهم شيئاً، ومن سن سنة سيئة فعمل بها بعده كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من غير أن ينقص من أوزارهم شيئاً‏"‏‏.‏

قلت‏:‏ عند ابن ماجة طرف منه‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط وفيه غسان بن الربيع وثقه ابن حبان وضعفه الدارقطني وغيره

772-وعن واثلة بن الأسقع عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

‏"‏من سن سنة حسنة فله أجرها ما عمل به في حياته وبعد مماته حتى تترك، ومن سن سنة سيئة فعليه إثمها حتى تترك، ومن مات مرابطاً في سبيل الله جرى عليه عمل المرابط حتى يبعث يوم القيامة‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون

773-وعن ابن عمر قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏من دعا إلى هدى فاتبع عليه كان له مثل أجورهم من غير أن ينقص من أجورهم شيئاً، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه مثل أوزاره من غير أن ينقص من أوزارهم شيئاً‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وفيه عبيد الله بن تمام ضعفه البخاري وجماعة

774-وعن عبد الله بن عمرو قال‏:‏ إن ابن آدم الذي قتل أخاه ليقاسم أهل النار نصف عذابهم قسمة صحاحاً‏.‏

رواه البزار ورجاله رجال الصحيح إلا أني لم أر من ترجم لشيخ البزار عبد الله بن إسحاق العطار ‏(‏قلت‏:‏ هو الواسطي فيما أحسب وثقه ابن حبان، ثم تبين لي أنه عبيد بن إسحاق العطار وهو ضعيف - كما في هامش الأصل‏)‏ يروي عن عفان

775-وعن بشر بن عبيد الله وكان شيخاً قديماً قال‏:‏ كنا مع طاووس في المقام فقال‏:‏ ما هذا‏؟‏ فقال‏:‏ قوم أخذهم ابن هشام في سبب فطوقهم، فسمعت طاووسا يحدث عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

‏"‏من أحدث حدثاً في هذه الأمة لم يكن يموت حتى يصيبه ذلك‏"‏ قال بشر بن عبيد الله‏:‏ فأنا رأيت ابن هشام حين عزل فأتى عمال الوليد بن عبد الملك فطوقوه‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط وفيه بشر بن عبيد الله قال ابن حبان‏:‏ منكر الحديث‏.‏

  باب حفظ العلم

776- عن أبي سعيد قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لابن عباس‏:‏

‏"‏يا غلام أو يا غليم يا غلام - احفظ عني كلمات‏"‏ قال‏:‏ فذكر الحديث في المعجم‏.‏

رواه أبو يعلى وقوله‏:‏ ‏"‏في المعجم‏"‏ يعني معجم أبي يعلى وفيه علي بن زيد وهو ضعيف‏.‏

  باب الطيب عند التحديث

777-عن ثابت قال‏:‏ كنت إذا أتيت أنساً دعا بطيب فمسح بيديه وعارضيه‏.‏

رواه أبو يعلى ورجاله ثقات‏.‏

  ‏(‏بابان في وجوب الرجوع إلى الكتاب والسنة‏)‏‏.‏

  باب في العمل بالكتاب والسنة

778-عن عبد الله بن عمرو قال‏:‏ خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً كالمودع فقال‏:‏

‏"‏أنا النبي الأمي - قاله ثلاث مرات - ولا نبي بعدي، أوتيت فواتح الكلم وجوامعه، وعلمت خزنة النار وحملة العرش وتُجوِّز بي وعوفيت وعوفيت أمتي، فاسمعوا وأطيعوا ما دمت فيكم فإذا ذهب بي فعليكم بكتاب الله أحلوا حلاله وحرموا حرامه‏"‏‏.‏

رواه أحمد وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف

779-وعن أبي شريح الخزاعي قال‏:‏ خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏

‏"‏أليس تشهدون أن لا إله إلا الله وأني رسول الله‏؟‏‏"‏ قالوا‏:‏ بلى، قال‏:‏ ‏"‏إن هذا القرآن طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم فتمسكوا به فإنكم لن تضلوا ولن تهلكوا بعده أبداً‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح

780-وعن جبير بن مطعم قال‏:‏ كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم بالجحفة فقال‏:‏

‏"‏أليس تشهدون أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأني رسول الله وأن القرآن جاء من عند الله‏؟‏‏"‏ قلنا‏:‏ بلى، قال‏:‏ ‏"‏فأبشروا فإن القرآن طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم فتمسكوا به فإنكم لن تهلكوا ولن تضلوا بعده أبداً‏"‏‏.‏

رواه البزار والطبراني في الكبير والصغير وفيه أبو عبادة الزرقي وهو متروك الحديث

781-وعن ابن عباس قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏من اتبع كتاب الله هداه الله من الضلالة ووقاه سوء الحساب يوم القيامة وذلك أن الله عز وجل قال‏:‏ ‏{‏فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى‏}‏‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه أبو شيبة وهو ضعيف جداً

7782-وعن معقل بن يسار قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏

‏"‏اعملوا بالقرآن وأحلو حلاله وحرموا حرامه واقتدوا به ولا تكفروا بشيء منه، وما تشابه عليكم فردوه إلى الله وإلى أولي الأمر من بعدي كما يخبرونكم، وآمنوا بالتوراة والإنجيل والزبور وما أوتي النبيون من ربهم ليشفيكم

القرآن وما فيه من البيان فإنه شافع مشفع وماحل مصدق ‏(‏أي‏:‏ خصم مجادل مصدق، وقيل‏:‏ ساع مصدق، يعني أن من اتبعه وعمل بما فيه فإنه شافع له مقبول الشفاعة ومصدق عليه فيما يرفع من مساوئه إذا ترك العمل به - النهاية‏)‏ ولكل آية منه نور إلى يوم القيامة، أما إني أعطيت سورة البقرة من الذكر وأعطيت طه والطور من ألواح موسى وأعطيت فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة من كنز تحت العرش وأعطيت المفصل نافلة‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وفي رواية له أيضاً‏:‏ ‏"‏فما اشتبه عليكم منه فاسألوا عنه أهل العلم يخبروكم‏"‏‏.‏

وله إسنادان في أحدهما عبد الله بن أبي حميد وقد أجمعوا على ضعفه وفي الآخر عمران القطان ذكره ابن حبان في الثقات وضعفه الباقون

783-وعن أبي أيوب الأنصاري قال‏:‏ خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مرعوب فقال‏:‏

‏"‏أطيعوني ما كنت بين أظهركم وعليكم بكتاب الله أحلوا حلاله وحرموا حرامه‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون

784-وعن زيد بن ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

‏"‏إني تركت فيكم خليفتين كتاب الله وأهل بيتي وإنهما لن يتفرقا حتى يردا على الحوض‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات‏.‏

785-وعن ابن عباس قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏من مشى إلى سلطان الله في الأرض ليذله أذل الله رقبته مع ما يدخر له في الآخرة‏"‏، زاد مسدد‏:‏ ‏"‏وسلطان الله في الأرض‏:‏ كتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وفيه حسين بن قيس أبو علي الرحبي ضعفه البخاري وأحمد وجماعة، وزعم رجل يقال له أبو محصن‏:‏ إنه رجل صدق، قلت‏:‏ ومن أبو محصن مع هؤلاء‏؟‏‏!‏

786-وعن ثوبان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

‏"‏ألا إن رحا الإسلام دائرة‏"‏ قال‏:‏ كيف نصنع يا رسول الله‏؟‏ قال‏:‏ اعرضوا حديثي على الكتاب فما وافقه فهو مني وأنا قلته‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وفيه يزيد بن ربيعة وهو متروك منكر الحديث

787-وعن عبد الله بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

‏"‏سألت اليهود عن موسى فأكثروا فيه وزادوا ونقصوا حتى كفروا، وسألت النصارى عن عيسى فأكثروا فيه وزادوا ونقصوا حتى كفروا، وإنه ستفشو عني أحاديث فما أتاكم من حديثي فاقرؤوا كتاب الله فاعتبروه فما وافق كتاب الله فأنا قلته وما لم يوافق كتاب الله فلم أقله‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وفيه أبو حاضر عبد الملك بن عبد ربه وهو منكر الحديث‏.‏

788-وعن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

‏"‏من قرأ القرآن يقوم به آناء الليل والنهار يحل حلاله ويحرم حرامه حرم الله لحمه ودمه على النار، وجعله رفيق السفرة الكرام البررة حتى إذا كان يوم القيامة كان القرآن حجة له‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الصغير وفيه خليد بن دعلج ضعفه أحمد ويحيى والنسائي وقال أبو حاتم‏:‏ صالح ليس بالمتين، وقال ابن عدي‏:‏ عامة حديثه تابعه عليه غيره

789-وعن معاذ بن جبل قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏يا معاذ إن المؤمن قيده القرآن عن كثير من هوى نفسه‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط وفيه عمرو بن الحصين وهو متروك

790-وعن جابر بن عبد الله قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏إن أفضل الحديث كتاب الله، والهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة، ومن ترك مالاً فلأهله ومن ترك دنياً وضياعاً فعلي‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط وعزا الشيخ جمال الدين المزي بعض هذا إلى النسائي، والظاهر أنه في الكبرى وفيه محمد بن جعفر بن محمد بن علي الهاشمي ذكره ابن عدي

791-وعن عبد الله بن مسعود قال‏:‏ إن هذا القرآن شافع مشفع، من اتبعه قاده إلى الجنة ومن تركه أو أعرض عنه أو كلمة نحوها زخ ‏(‏أي‏:‏ دُفع ورُمي‏)‏ في قفاه إلى النار‏.‏

رواه البزار هكذا موقوفاً على ابن مسعود

792-وروي بإسناده عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ بنحوه‏.‏

ورجال حديث جابر المرفوع ثقات، ورجال أثر ابن مسعود فيه المعلى الكندي، وقد وثقه ابن حبان

793-وعن عبد الله بن عمرو قال‏:‏ كان قوم على باب رسول الله صلى الله عليه وسلم يتنازعون في القرآن فخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً متغيراً وجهه فقال‏:‏

‏"‏يا قوم بهذا أهلكت الأمم إن القرآن يصدق بعضه بعضاً فلا تكذبوا بعضه ببعض‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وفيه صالح بن أبي الأخضر وهو ممن يكتب حديثه على ضعفه‏.‏

  باب ثان منه في اتباع الكتاب والسنة ومعرفة الحلال من الحرام

794-عن أبي الدرداء قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏ما أحل الله في كتابه فهو حلال وما حرم هو حرام وما سكت عنه فهو عفو فاقبلوا من الله عافيته فإن الله لم يكن لينسى شيئاً‏"‏ ثم تلا ‏"‏‏{‏وما كان ربك نسياً‏}‏‏"‏‏.‏

رواه البزار والطبراني في الكبير وإسناده حسن ورجاله موثقون

795-وعن أبي الدرداء قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏

‏"‏إن الله افترض فرائض فلا تضيعوها، وحد حدوداً فلا تعتدوها، وسكت عن كثير من غير نسيان فلا تكلفوها رحمة لكم فاقبلوها‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط والصغير وفيه أصرم بن حوشب وهو متروك ونسب إلى الوضع‏.‏

796-وعن أبي ثعلبة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏إن الله فرض فرائض فلا تضيعوها، ونهى عن أشياء فلا تنتهكوها، وحد حدوداً فلا تعتدوها، وغفل عن أشياء من غير نسيان فلا تبحثوا عنها‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وهو هكذا في هذه الرواية وكأن بعض الرواة ظن أن هذا معنى وسكت فرواها كذلك والله أعلم ورجاله رجال الصحيح

797-وعن عائشة قالت‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏لا تمسكوا عني شيئاً فإني لا أحل إلا ما أحل الله في كتابه ولا أحرم إلا ما حرم الله في كتابه‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط وقال‏:‏ لم يروه عن يحيى بن سعيد إلا علي بن عاصم، تفرد به صالح بن الحسن بن محمد الزعفراني، قلت‏:‏ ولم أر من ترجمهما ‏(‏فائدة‏:‏ علي بن عاصم هو الواسطي ضعفه ابن معين وغيره - هامش الأصل‏)‏

798-وعن ابن عباس قال‏:‏ خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏

‏"‏إن الله قد أعطى كل ذي حق حقه، إلا إن الله قد فرض فرائض وسن سنناً وحد حدوداً وأحل حلالاً وحرم حراماً وشرع الدين فجعله سهلاً سمحاً واسعاً ولم يجعله ضيقاً، ألا إنه لا إيمان لمن لا أمانة له ولا دين لمن لا عهد له ومن نكث ذمة الله طلبه ومن نكث ذمتي خاصمته ومن خاصمته فلجت ‏(‏الفلج‏:‏ الظفر والفوز‏)‏ عليه ومن نكث ذمتي لم ينل شفاعتي ولم يرد على الحوض، ألا إن الله لم يرخص في القتل إلا

ثلاثة‏:‏ مرتد بعد إيمان، أو زان بعد إحصان، أو قاتل نفس فيقتل بقتله، ألا هل بلغت‏؟‏‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وفيه حسين بن قيس الملقب بحنش وهو متروك الحديث

799-وعن أبي هريرة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏السنة سنتان‏:‏ سنة في فريضة وسنة في غير فريضة، السنة التي في الفريضة أصلها في كتاب الله أخذها هدى وتركها ضلالة، والسنة التي ليس أصلها في كتاب الله الأخذ بها فضيلة وتركها ليس بخطيئة‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط وقال‏:‏ لم يروه عن أبي سلمة إلا عيسى بن واقد، تفرد به عبد الله بن الرومي قلت‏:‏ ولم أر من ترجمه ‏(‏فائدة‏:‏ عبد الله هو ابن محمد ويقال‏:‏ ابن عمر اليمامي، يعرف بابن الرومي وثقه أبو حاتم وغيره - كما في هامش الأصل‏)‏

800-وعن أبي هريرة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏المتمسك بسنتي عند فساد أمتي له أجر شهيد‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط وفيه محمد بن صالح العدوي ولم أر من ترجمه، وبقية رجاله ثقات

801-وعن ابن عمر قال‏:‏ العلم ثلاثة‏:‏ كتاب ناطق، وسنة ماضية، ولا أدري‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط وفيه حصين غير منسوب، رواه عن مالك بن أنس وروى عنه إبراهيم بن المنذر ولم أر من ترجمه

802-وعن حذيفة بن اليمان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

‏"‏سيأتي عليكم زمان لا يكون فيه شيء أعز من ثلاث‏:‏ درهم حلال أو أخ يستأنس به أو سنة يعمل بها‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط وفيه روح بن صلاح ضعفه ابن عدي وقال الحاكم‏:‏ ثقة مأمون‏.‏ وذكره ابن حبان في الثقات وبقية رجاله موثقون

803-وعن عمران بن حصين قال‏:‏ نزل القرآن وسن رسول الله السنن ثم قال‏:‏

‏"‏اتبعونا فوالله إن لم تفعلوا تضلوا‏"‏‏.‏

رواه أحمد وفيه علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف

804-وعن ابن مسعود قال‏:‏ اقتصاد في سنة خير من اجتهاد في بدعة‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وفيه محمد بن بشير الكندي قال يحيى‏:‏ ليس بثقة‏.‏